الفيض الكاشاني

194

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

گذر بر دوزخ باشد ؟ وامّا أهل يمين را از دوزخ نجات دهند وأهل شمال را در آنجا بگذارند « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا » « 1 » . سابقان وأهل يمين به بهشت رسند ، امّا كمال أهل يمين به بهشت باشد وكمال بهشت به سابقان ( إنّ الجنّة أشوق إلى سلمان ، من سلمان إلى الجنّة ) « 2 » ، ايشان را به بهشت التفاتى نبود « لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ » « 3 » ، ايشان أهل اعرافند « وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » « 4 » ، ايشان را همه حالها يكسان باشد « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » « 5 » وصف حال ايشان است . أهل شمال أهل تضادّند به أحوال متضادّه كه در اين عالم تقابل است مانند هستى ونيستى ، ومرگ وزندگانى ، وعلم وجهل ، وقدرت وعجز ، ولذت وألم ، وسعادت وشقاوت وا مانده‌اند ؛ زيرا كه به خود باز مانده‌اند واز خود به خود خلاص نتوان يافت « كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ » « 6 » ، لا جرم هميشه ميان دو طرف سموم وزمهرير متردّد باشند ، گاه به اين معذّب وگاه به آن « لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ » « 7 » ؛ چون به دنيا در ربقهء طاعت كه أول مرتبه است از مراتب ايمان نيامده‌اند وزمام اختيار با دست خود باز گرفته به آخرت مجبور بمانده‌اند « كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها » « 8 » . وأهل « 9 » يمين أهل بهشتند ، هميشه در سلوك باشند تا كمالى بعد از كمالى ودرجه بالاى

--> ( 1 ) - مريم : 72 . ( 2 ) - روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 282 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 341 ، ح 52 . ( 3 ) - الأعراف : 46 . ( 4 ) - الأعراف : 46 . ( 5 ) - الحديد : 23 . ( 6 ) - النساء : 56 . ( 7 ) - الزمر : 16 . ( 8 ) - السجدة : 20 . ( 9 ) - مط : أصحاب .